المنتدى الأسري السوداني
اهلاً بك عزيزي الزائر للدخول اضغط على كلمة دخول وللتسجيل اضغط على كلمة تسجيل نتمنى لك طيب الإقامة بيننا ونكون سعداء بعضويتك فب المنتدى الاسري السوداني
إدارة المنتدى

المنتدى الأسري السوداني

منتدى اسري يجمع بين اسر وعوائل السودانيين في مدينة الرياض
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

نرحب بالأعضاء الجدد damrah / الفاتح محمد صالح / أمير /أبو نضال / ناجي العمدة / حمزة بدوي يمكنكم الدخول والمشاركة


شاطر | 
 

 اختاروا نطفكم حسب التشكيلة والتوصيله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي جلابي



عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: اختاروا نطفكم حسب التشكيلة والتوصيله   الإثنين سبتمبر 14, 2009 3:53 pm

اختاروانطفلكم حسب التشكيلة والتوصيلة



ممكن أن تختاروا روعة جماع ولباقة ياسر وحوارات جلابي وتبعدوا وانفصالية باقان مون التعدادية المهم عليكم أن تختاروا من مشاهير منتدى مبدعون ولا رأيك شنوا الحنان هذا ما ورده العم قوقل سبحان الله الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون
الأمر بيد الله من رزق وعمر وسعادة وشقاء والبعيش يا ما الدنيا تشوفواهلموا إلى التقارير يبدو أن حمى تقليد المشاهير وتأثيرهم على الناس لم تعد تقتصر على تسمية الأولاد تيمنا بهم أو محاولة التشبه بشكلهم، إذ وصل الأمر إلى محاولة الوصول إلى أطفال يشبهونهم، وهو ما تجلى عندما قام أحد بنوك الحيوانات المنوية الأمريكية بإتاحة المجال أمام زبائنه لاختيار أبنائهم، عبر موقع إلكتروني، وفقا لشبه المتبرعين بأحد نجوم السينما وشخصيات المجتمع.وقال سكوت براون، مدير قسم الاتصالات ببنك كاليفورنيا سيروبنك، إن الموقع الجديد يتيح المجال أمام الأشخاص الراغبين بالحصول على حيوانات منوية، معرفة كيف سيبدو طفلهم، إضافة إلى أنه يمنحهم الفرصة لمعرفة شكل تقريبي للمتبرع بالحيوان المنوي، الذي سيتم استخدامه، نظرا لأن القوانين بالبلاد تحظر الإفصاح عن هويته.وأشار براون "لم يكن الهدف أن نقول بالضرورة إن الطفل الذي سيتم إنجابه عبر هذه الطريقة، سيشبه نجما كبيرا مثل جورج كلوني، ولكنه بالدرجة الأولى معني بأن يظهر للأشخاص أقرب تصوير ممكن لشكل المتبرع بالحيوان المنوي."وبيّن براون أن الموقع الذي أطلقه البنك لهذه الغاية، يمنح الفرصة للقيام بعملية تفتيش عليه الموقع لرؤية المتبرعين بحيواناتهم المنوية وتصوير أشكالهم على هيئة صور للنجوم، الذين شملوا كوكبة من كبار المشاهير مثل نجوم السينما، كالممثل رسل كرو وهو صغير، أو حتى وهو قد كبر بالسن، إضافة إلى أبطال رياضيين مثل أسطورة لعبة الغولف، تايغر وودز.وأشار براون إلى أن العاملين بالبنك، استمروا لعدة أسابيع وهم يحاولون مطابقة صور بعض النجوم مع المتبرعين بشكل تقريبي، حيث يشير الموقع في بعض الحالات، إلى وجه الشبه بين المتبرع وعدد من المشاهير في الوقت نفسه، كأن يقول إن ذقن المتبرع يشبه المغني مايكل جاكسون، وعيناه تطابقان عيني الممثل البريطاني جود لو، وهو طويل مثل لاعب كرة السلة مايكل جوردان.
وانقسمت آراء أساتذة أخلاق الطب الحيوي حول هذه المسألة، فمن جهة رأى مارك روثيستسن، مدير معهد متخصص بولاية كنتاكي، "من المهم معرفة شكل وطول ولون الطفل الذي سيأتي نتيجة عن عملية التلقيح بالحيوانات المنوية المتبرع بها، وذلك لتحديد درجة ملائمة شكله في عائلته، كي يبدو شبيها بإخوته ووالديه ولا يبدو نافرا بينهم كأن يكون أبيض وسط عائلة سوداء."


ولكنه أضاف "هناك فرق بين معرفة العائلات المتبرع لها مثل هذه الخصائص، كالطول واللون، ومحاولة معرفة إن كان طفلهم القادم سيكون شبيها بهذا النجم أو ذاك، لأن هذا من شأنه أن يخلق توقعات مفرطة بالتفائل، وعندما يولد الطفل على عكس المتوقع فإن هذا سيصيب العائلة بصدمة كبيرة، خصوصا وأن نطفة شخص وسيم لا تعني أن طفله سيكون وسيما فعلا."


وثمة مقال اخر

طفل المستقبل إنتاح مختبري حسب المواصفات المطلوبة
مع التطور التكنولوجي الذي تشهده الساحةالعلمية في السنوات الأخيرة، وفهم أكبر لخريطة الجينوم البشري، يمكن القول إنه أصبحبالإمكان "تصميم طفل المستقبل" أكان الأمر متعلقاً بتحديد لون شعره أو بشرته أو حتىطوله ومستوى ذكائه.
الكلام قد يبدو للقارئ هذياناً أو ربما سيناريو لفيلم منالخيال العلمي أو حتى للبعض فكرة مخيفة قد تكون عواقبها مخيفة. لكن معالتطور المتسارع في المعرفة العلمية للجينوم البشري وقدرة العلماء المتزايدة علىإحداث تغيير أو تعديل في الجينات البشرية، فإن سيناريو "تصميم" طفلك قد يكونمحتملاً في المستقبل القريب. ونقلت شبكة CNN أن تقنية المسح الجيني أصبحتمستخدمة فعلاً، حيث يمكن اختيار الأجنة بحسب الجنس وفحصها لمعرفة ما إذا فيها جيناتلأمراض وراثية محددة، وهو ما قد يؤدي إما لإجهاض الجنين أو للاحتفاظ به إذا ما تمتحليل الحمض النووي DNA للبويضة في مرحلة مبكرة قبل زرعها عبر إجراء التخصيبالصناعي وفصل الجينات الحاملة للأمراض الوراثية عن تلك السليمة. ومؤخراًطوّر علماء بريطانيون اختباراً أطلقوا عليه اسم "Genetic MoT" ويقدم أسلوباً عاماًحول مسح الأجنة بحثاً عن أمراض باستخدام تقنية جديدة لمسح خريطةالجينوم وهي أكثرفعالية من الأساليب السابقة.
ويقول العلماء إن الفحص يتم على جنين ملقحاصطناعياً قبل تثبيته للحمل به شرعاً، ما يسمح للأطباء بإجراء مسح لمجموعة جيناتالتي تشكل مخاطر عالية كحمله أمراضاً وراثية مثل مرض السكري وأمراض القلبوالسرطان.
ويقدر العلماء أن تبلغ كلفة الفحص أو الاختبار في حال تم ترخيصالعمل به من قبل سلطات الطب والتخصيب البشري في بريطانيا، ثلاثة آلافدولار.
وبحسب العلماء فإنهم سيكونون قادرين في المستقبل على "علاج" الجيناتالتي تحمل المرض وهي في الأجنة عبر استبدال الجزء الذي يحمل عيوباً في الحمض النوويبحمض نووي سليم وهي تقنية يطلق عليها "Germ Line Therapy" التي طبقت على أجنةلحيوانات لكن استخدامها مازال محظوراً على الأجنة البشرية.
بالإضافة إلى ذلكفإن التقنيات المتطورة في مجال تعديل الجينات يفتح المجال واسعاً أمام مجموعة كبيرةمن الاحتمالات قد تؤدي إلى "تصميم أطفال" حسب طلب الوالدينالمفترضين. التقنية تقوم بتعديل الجينات في البويضة أو السائل المنوي أوالأجنة في مراحل تكوينها البدائية، ما ينتج عنها الجينات المعدلة لتمريرها إلىأجيال المستقبل، وهو ما يطرح التساؤل التالي: هل سيسمح للأهل بخلق أطفالهم؟ وهلعلينا فعلاً القيام بذلك؟ دون أن نغفل الجدل القانوني والأخلاقي الذي سيثيره مثلهذا الموضوع فيما لو طرح للجدل. لكن مع هذا ينوي مركز جمعية العلوم الجينية التشجيععلى طرح الموضوع للنقاش بأسرع وقت ممكن. وقال المدير التنفيذي للجمعيةريتشارد هايس لشبكة CNN إن الجمهور العريض في معظم الدول يتم إغفاله من المشاركة فيهذا النقاش.
وأوضح "الموضوع طرح للبحث بين العلماء والمراسلين العلميين، لكنالأشخاص العاديين يشعرون بارتباك شديد إزاء تفاصيل هذه التقنية.."وأكد دعمهلاستخدام تقنية المسح الجيني للأجنة للمساعدة في منع نقل الأمراضالخطيرة.
ومن بين الجامعات التي تجري أبحاثاً على تعديل الجينات، مركز أبحاث "إيرفين سو وبيل غروس" في جامعة كاليفورنيا الذي يرى المشرفون عليه أن الأبحاثالجارية في هذا المجال قد تحمل منافع هائلة. خطوة مهمة نحو حياة اصطناعية
وفي نفس السياق أعلن علماء أميركيون أنهم خطوا خطوة كبيرة نحو تكوين أولجينوم حي من خلال نسخ الحمض النووي المنقوص من الأوكسيجين لجرثومة في المختبر. ونشرت مجلة ساينس العلمية الأميركية، نتائج البحث في عددها الاخير.
وقالالباحث في معهد جي. كريغ فنتر هاملتون سميث، والذي شارك في البحث إنّ "الفريق نجحمن خلال العمل الدؤوب في أن يبرهن على أن تكوين جينوم كبير بات ممكنا اليوم كمايمكننا التحكم بحجمه مما يفتح الطريق أمام تطبيقات مهمة مثل إنتاج الوقود الحيويوكذلك المعالجة الحيوية للنفايات السامة."
واستغرق العمل خمس سنوات منالأبحاث توصل فيها العلماء إلى ما يقولون إنّها المرحلة قبل الأخيرة نحو تكوين حياةاصطناعية انطلاقا من مكونات وراثية للحمض النووي تم تحضيرها في المختبر، فيما يشبهأفلام الخيال العلمي.
والجينوم هو المكونات الوراثية أو ما يطلق عليهالعلماء مجموعة الصبغيات التي تحتوي على كافة الصفات الوراثية لأي عنصر أو كائن حيوالتي تميزه عن غيره من الكائنات، بمعنى أنّها المكونات التي تجعل من الإنسانإنسانا وليس شجرة موز أو حشرة مثلا. بحسب سي ان ان. وقال فنتر في بيان "هذاالإنجاز الرائع هو أحد عجائب التكنولوجيا."وأضاف أنّ فريق العمل أكمل الخطوةالثانية في عملية من ثلاث خطوات لتكوين عنصر حي بطريقة اصطناعية. وفيالمرحلة الثالثة من العملية وهي المرحلة التي بدأوا العمل عليها سيعمل الفريق فيمختبره في ميريلاند على تكوين جرثومة أو بكتيريا فقط باستخدام مكونات الجينومالاصطناعي التي قاموا بصنعها لجرثومة ميكوبلاسما جينتاليوم.
وهذه الجرثومةالتي تسبب بعض الامراض المنتقلة عن طريق العلاقة الجنسية تحمل أحد مكونات الحمضالنووي الأقل تعقيدا لأي شكل من أشكال الحياة.
ويعرف الكروموزوم الذي قامفنتر وباحثون بتكوينه باسم ميكوبلاسما لابوراتوريوم وسيتم في المرحلة الثالثة منالعملية زرعه في خلية حية يتوقع ان "يسيطر عليها" ليصبح حيا. وسبق لعلماءالمعهد أن أعلنوا العام الماضي، أنهم نجحوا في زرع كل الحمض النووي من أحدالميكروبات، داخل ميكروب آخر لا يمت له بصلة قرابة.
وبعد العملية، أخذتالأحياء الخاضعة للدراسة، وهي أحياء تتكون من خلية واحدة فقط تماثل البكتريا،بإطاعة الجينوم الجديد لها بشكل تام، والخضوع لإرشاداته. وبدا سلوكها، في كل منحى،مماثلا لسلوك الأنواع الحية التي تبرعت بجيناتها.
ويؤكد هذا النجاح أنالصبغيات يمكنها أن تنجح في اجتياز مصاعب زرعها، وأنها لا تتأثر بذلك، ويمكنهاإعادة "برمجة الهوية" وكذلك عمل الخلايا التي تزرع فيها.
وتمثل هدف فنتر فيإنتاج كروموسومات مصنوعة يدويا تحتوي على جينات، تقوم بتوجيه التعليمات إلى الخلاياكي تنتج وقودا بيولوجيا ارخص وأنقى من النفط والفحم.
ويعتبر البحث نسخةمعاصرة من بحث سابق أجري في الأربعينات، حين نجح علماء في جامعة روكفلر بتحويلالحمض النووي من سلالة لنوع من البكتيريا إلى سلالة أخرى، ونجحوا في رصد تغيراتجينية في أجيال السلالة التي زرع فيها الحمض النووي. إلا أن البحث الجديدلكريغ فنتر هو الأول الذي شمل نقل كل المادة الجينية من أحد الأنواع الحية إلى نوعحي آخر كان عاريا من الغلاف البروتيني المعقد الذي يحيط عادة بالحمض النووي والذييعيق عملية الزرع.
ومثل هذا الاكتشاف يعتبر معجزة يلهث وراءها العلماء رغم ما



















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اختاروا نطفكم حسب التشكيلة والتوصيله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الأسري السوداني :: المنتـــــــديــــــــات العــــــــــــــامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: