المنتدى الأسري السوداني
اهلاً بك عزيزي الزائر للدخول اضغط على كلمة دخول وللتسجيل اضغط على كلمة تسجيل نتمنى لك طيب الإقامة بيننا ونكون سعداء بعضويتك فب المنتدى الاسري السوداني
إدارة المنتدى

المنتدى الأسري السوداني

منتدى اسري يجمع بين اسر وعوائل السودانيين في مدينة الرياض
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

نرحب بالأعضاء الجدد damrah / الفاتح محمد صالح / أمير /أبو نضال / ناجي العمدة / حمزة بدوي يمكنكم الدخول والمشاركة


شاطر | 
 

 رملة بنت اي سفيان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي جلابي



عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

مُساهمةموضوع: رملة بنت اي سفيان   الثلاثاء مايو 12, 2009 3:48 am

رملة بنت اي سفيان

هي ام حبيبة زوج النبي محمد صلى الله عليه وسلم، سيدة جليلة آمنت واعتنقت الاسلام مبكرا، قبل أن يسلم ابوها بسنوات، حيث اسلم أبوها بعد الفتح. وكانت متزوجة من عبيد الله بن حبش، منها جرت مع زوجها الى الحبشة، وبعد ان تعرض لما تعرض له المهاجرون الى الحبشة من الظلم والاضطهاد، وقد اغضب اسلامها أبا سفيان بن حرب، ولكنها كانت عميقة الإيمان راسخة العقيدة لم تبالي لغضب أحد وهي تسعى لمرضاة الله، ولما اشتد أذى المشركين على المسلمين في مكة، هاجرت الى الحبشة مع زوجها عبيد الله، ولكن زوجها كان ضعيف الإيمان مرتاب اليقين فتنصر في الحبشة، وحاولت ان يبقى على دينه، ولكنه اصر على التنصر وبقي على نصرانيته حتى مات، و ثبتت ام حبيبة على الا سلام، حيث ان إيمانها الراسخ لم يتأثر بما تأثر به زوجها، وهذا موقف صعب على رملة، خاصة وانها في بلاد الهجرة، ولم يمهل الموت عبيد الله بن حبش طويلا على نصرانيته، فلما هاجر الرسول الكريم الى المدينة المنورة و هاجر مع المؤمنون، شدت رحالها وهاجرت ال المدينة المنورة فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، وتزوجها سنه ست وقيل سنه سبع من الهجرة، ولها من العمر بضع وثلاثون سنة، وكانت رضي الله عنها تتمتع بعقل راجح، وإيمان ثابت، يضرب المثل في صبرها وجمالها عقلا و ادبا وايمانا، وكيف لا تكون رملة جامعة لكل هذه الصفات، وهي من البيوت التي كانت في الجاهلية من اهل الاجاه و الثراء و قد زادها الاسلام شرفا على شرف، ولما بلغ ابا سفيان خبر زواج ابنته ام حبيبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، اشتد غضبه وقال ''ذلك الفحل لا يقرع أنفه، وفي رواية لايقدع أنفه'' ولما بلغها قول ابيها كلمته بما لا يحب، واخبرته بانها تزوجت بخيرة الناس، وله شرف ان تكون من امهات المؤمينين، فكانت الزوجة الوفيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم،التقية النقية، والعابده العافية و كان كلامها مع ابي سفيان، عندما قدم على رسول الله عليه وسلم بالمدينة سنة ثمانية هجرية فلما دخل بيت رملة أراد ان يجلس على فراش رسول الله، طوته قبل ان يجلس عليه، فقال لها ابوها،يا بنيه، والله ما ادري ارغبت بي عن هذا الفراش ام رغبت به عني؟ يريد بهذا القول هل تريدين ان تفرشي لي خيرا من هذا الفراش، ام لا تريدين ان لا اجلس عليه؟ فقالت: بل لا أريد ان تجلس على فراش رسول الله وانت مشرك نجس الاعتقاد، فقال ابي سفيان لقد اصابك بعدي شر عظيم، ثم خرج.

هذا الموقف من ام حبيبة، يظهر لنا عظمة ايمانها، وإن هذا جاء من قول الله تعالى «يا ايها الذين آمنو لا تتخذو آبائكم و اخوانكم ان استحبوا لكفر على الايمان...» قالت رملة هذا الكلام لابيها لتشعره بمهانة نفسه بالكفر بالله ورسوله، ولتعرفه بمكانه رسول الله في نفسها و نفوس المؤمنين
وكان ابو سفيان، يعلم ان محمد صلى الله عليه وسلم صادق وامين، ولكنه اصر على العناد خوفا على منزلته في قريش، وان الاسلام ساوى بين العبد والسادة وان الناس لا يتفاتضلون الا بالتقوى، وعندما فتح رسول الله مكة المكرمة قال: ومن دخل بيت ابي سفيان فهو آمن، فرد رسول الله ما كان يعلم من نفس ابي سفيان وقال ''إنه رجل يحب الفخر''. فحقق رسول الله له هذه الرغبة ردا لاعتباره.... فسبحان الذي شرح صدر رملة مبكرا للاسلام، والذي أبطأ على ابيها الايمان حتى الفتح وكان اخوها معاوية له ابنه أسماها رملة، وهي رملة بنت معاوية ابن ابي سفيان، وهي من ربات الفصاحة والبلاغة، وكان زوجها عمر بن عثمان بن عفان. وحتى لا يكون اشكال على القارىء، فرملة بنت معاوية غير رملة ام حبيبة زوج رسول الله وام المؤمنين رضيى الله عنها.
ام حبيبة رملة بنت ابي سفيان ام المؤمينين، كانت راوية لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم روت خمسا وستين حديثا، وروى عنها بعض الصحابة.
بقيت بام حبيبة، لانه كان لها ابنة من زوجها عبيد الله بن حبش، اسمها حبيبة، فقال لرملة ام حبيبة: وقد تربت ابنتها ربيبة لرسول الله واكرمها رسول الله ايما الكرام، وعاشت مع امها حيات الايمان والعنة في بيوت الوحي، أما للمؤمنين و اما لحبيبة رضي الله عنها.
وعندما حوصر عثمان بن عفان رضى الله عنه من قبل الخارجين عليه، جاءت وهي تركب بغلة لعلها تقنع المحاصرين لبيت سيدنا عثمان بن عفان، فلما رآها القوم، قالو ما جابك يا ام حبيبة، فقالت لهم: ألا تتقون الله؟ فضربو وجه بغلتها التي تركبها وقطعو بالسيف زمام البغلة، فأخذت البغلة تميل بها وكادت ان تقع على الأرض، فتلقاها الناس وقد مالت الى السقوط، فتعلقو بها بعد ان كادت تقتل فاعادوها الى بيتها والاسى يعصر قلبها وهي تقول ''لا حول والا قوة إلا بالله، فتح باب فتنة.. اللهم سلم''
عاشت عهد الصديق رضي الله عنه وعهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعهد عثمان وبعضا من عهد علي رضي الله عنه وفي رواية انها عاشت أيام الفتنة، ونصحت عائشة بعدم الخروج الى العراق، ولم يذكر المؤرخون ان رملة كان لها دور بعد وقع لعثمان سوى انكارها على عائشة الخروج الى معركة الجمل.
مرضت رضي الله عنها، واقعدها المرض، ولما حضرتها الوفاة، دعت عائشة زوج النبي فقالت لها: قد يكون بين الضرائز شيء فارجو الله ان يغفر لي ولك ما كان، فقالت عائشة: غفر الله لي ولك، وسامحتك فيما كان، وارسلت الى ام سلمة زوج الرسول، فقالت لها مثل ما قالت لعائشة، تطلب السماح مما قد كان وقع لتلقى ربها وقد استرضت الجميع، وهذه صفات المؤمينين الذين يرجون لقاء الله.
ثم توفيت رضيى الله عنها بالمدينة المنورة سنة 44 ه وقيل سنة 24 هـ،وقيل سنة 55 ه رحمها الله تعالى في الخالدات في جنات النعيم.
وهكذا هي الحياة، تبقى السيرة، ويذهب الاشخاص، ومردنا الى الله جميعا، رحم الله رملة بما صبرت في هجرتها، وبما قدمت في حياتها اماً للمؤمنين واسوة للصابرين والصابرات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رملة بنت اي سفيان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الأسري السوداني :: المنتـــــــديــــــــات العــــــــــــــامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: